Skip to content

عود على بدء: البخاريون…من هم؟

ديسمبر 12, 2012

بدأت هذه المدونة في العشرين من سبتمبر من عام ٢٠٠٩، و كان أول مقال لي فيها هو “البخاريون…من هم؟” و لاقى هذا المقال أصداء واسعة، و لا يزال هو و مقال الطعام البخاري من أعلى المواضيع زيارة في المدونة و التي بحمدالله تجاوزت أكثر من ثمانين ألف زيارة في ثلاث سنوات و نيف، أي أكثر من سبعين زيارة يومياً. خلال تلك الفترة انتشرت بعض المقالات التي كتبتها و ذاع صيت المدونة بين البخاريين و الحمدلله. و تجاوز عدد التعليقات الألف و الثلاثمئة تعليق على ٦٣ مقالة، و نرى في الصورة أدناه مصادر الزيارات من جميع أنحاء العالم، من الإكوادور، و كمبوديا و السنغال و بولندا و جيبوتي و رومانيا و سويسرا و تايلند و اليابان و تركيا و ماليزيا و لتوانيا، و موقعي محظور في الصين الشيوعية.

الزيارات من دول العالم

الزيارات من دول العالم

كان منهجي منذ اليوم الأول هو التوضيح الصريح للمقالات المنقولة و ذكر المصادر ما أمكن، و لم أنسب يوماً لنفسي ما لم تخطه يداي. لاحظت أن بعض المقالات تنقل من مدونتي من غير ذكر المصدر، و كان ذلك لا يشكل أي معنى لي لكوني سعيداً بانتشار المقالات، و الباحث المجتهد سيعرف مدونتي و ما أكتب. لكن ما أثار حفيظتي هو تطفل البعض على مقالاتي بصورة فظة و عديمة التأدب بنسبة تلك المقالات إلى أنفسهم و انتشارها في وسائل الاتصال من البرودكاستات في الواتس آب و غيرها و فوق ذلك نشرها في أكثر من موقع بأسمائهم الصريحة. صارحت واحدة من هؤلاء و المدعوة رزان البخاري فأنكرت أنها نسخت المقالة و ادعت أن مجموعة من معارفها ساعدوها في كتابة تلك المقالة، فقلت هذا حسن لأنها اعترفت بأنها لا تستطيع أن تكتب مثل تلك المقالة من غير مساعدة، لكن ما لم يتقبله عقلي هو أنهم ساعدوها في كتابة هذه المقالة خصوصاً أني أعرف بعضهم فمنهم الفنان و أستاذ الجامعة و العسكري الشريف، و لا يعقل بأن هؤلاء الأشخاص الثلاثة المساكين و التي حشرت أسماءهم في سرقتها اجتمعوا على أن يزوروا مقالتي حرفاً بحرف، إلا إن كان ذلك ما حدث فعلاً، و لكن في مخيلتها المريضة.

ردها على رسالتي في الفيس بوك

ردها على رسالتي في الفيس بوك

ما تبقى هنا هو أن هذه المرأة يبدو أنها اعتادت على النسخ و اللصق بطريقة جعلت منها تصدق تماماً أنها كتبت ما نسخت و لصقت، فبعد مقالي الذي نشرته باسمها في مجلة دنيا الرأي الالكترونية على هذا الرابط ، و قع موقع تركستان ويب في ذلك الفخ أيضاً

المقال المسروق

المقال المسروق

يبدو أن ذلك عادتها، فعلى نفس الموقع نشرت مقالاً بعنوان “احتفظ بحلمك” في عام ٢٠١١تبين بعد البحث أنها مقالة منسوخة من عدة منتديات منها هذا المنتدى الذي نشرها في عام ٢٠١٠. و نشرت أيضاً في موقع سيريانيوز مقالة بعنوان “قصة وحكمة.. الثعبان وعقد اللؤلؤ” في مارس عام ٢٠١١ و روستها بتوقيع “بقلم رزان باي أوغلو البخاري”، ليتبين أنها منشورة قبل ذلك في منتدى آخر في شهر نوڤمبر ٢٠١٠.

فلا يبدو أنني الضحية الوحيدة لهذه المرأة ذات الشخصية الغريبة، و التي تعتمد السرقة الأدبية أو ما يسمى في اللغة الانگليزية بالـ Plagiarism، و هي جريمة خطيرة يعاقب عليها  القانون في الدول المتقدمة فكرياً، و تصل لحالة الطرد من الجامعة إذا قدمها الطالب في بحثه من غير الرجوع و الإشارة إلى المصادر الرئيسية.

ـأكتب هذا المقال بعد انقطاع عن الكتابة في المدونة قارب العام، ارتبطت فيها بأفضل من يمكن أن تسميها شريكة حياة، و استمريت في الدراسة الليلية لبرنامج الماجستير في جامعة الملك فهد للبترول و المعادن، فانشغلت قليلاً عن القراءة و البحث في المواضيع التي تختص بتركستان. سأعود قريباً إن شاء الله.

Advertisements
11 تعليق leave one →
  1. دكتور إحسان الثامري permalink
    ديسمبر 12, 2012 11:46 مساءً

    أبارك جهودك وا دعو لك بالتوفيق وهناك مادة عن بخارى في كتابي الجغرافيا التاريخية لمدينة بخارى يمكن الإفادة منها في رفد المدونة

    • عبدالعزيز عزيز permalink*
      ديسمبر 13, 2012 12:30 صباحًا

      شكراً لك دكتور إحسان، من أين يمكن أن أحصل على كتابك؟

      • دكتور إحسان الثامري permalink
        ديسمبر 16, 2012 12:01 صباحًا

        مرحباً الكتاب متوفر في السوق دار الرازي عمان وان تعذر فيمكن ان ارسل لك نسخة

      • عبدالعزيز عزيز permalink*
        ديسمبر 17, 2012 11:08 مساءً

        شكراً لك دكتور.

  2. ديسمبر 13, 2012 7:21 صباحًا

    لا أصدق أنها نسخت المقالة كما هي ولم تكلف نفسها حتى عناء محاولات التغيير فيها لتبدو وكأنما كتبتها هي!
    أذكر قراءة تدوينتك جيدا منذ عدة سنوات بينما نشرت هي مقالتها المسروقة العام الماضي..
    موضوع السرقة الأدبية موجود في كل المجتمعات ويسهله سهولة القص واللصق، (وهو واضح من مواضيع المنتديات) ولكن اتسائل عن تكاثره بصيغة كبيرة في العالم العربي يجعلني اتسائل، هل هو جراء كوننا ثقافات “جماعية” لا تترك “للفرد” حقوقا الا واصبحت ملكية عامة؟
    على العموم.. عودا حميدا..

    • عبدالعزيز عزيز permalink*
      ديسمبر 13, 2012 11:19 صباحًا

      شكراً لك أخي ديزيرت…و الذي لا يصدق أكثر هو أنها تحاول إقناعي بأنها هي اللي كتبت المقالة! بأي عقل تفكر؟ الله أعلم.
      شكراً لك على تعليقك و مرحبا بك. مجدداً

  3. لطفيةخوجة permalink
    ديسمبر 13, 2012 7:40 مساءً

    سددالله خطاك ابني الحبيب وزادك الله من فضله

    • عبدالعزيز عزيز permalink*
      ديسمبر 14, 2012 11:31 مساءً

      شكراً لك أمي، و نورك هو الذي يقودني في الطريق.

  4. ديسمبر 13, 2012 11:48 مساءً

    تعرفت حديثاً على هذا الموقع وإنطباعي الأولي عنه أنه موقع جاد
    وهذا مأبحث عنه .

    • عبدالعزيز عزيز permalink*
      ديسمبر 14, 2012 11:32 مساءً

      شكراً أخي أحمد، و نتشرف بزيارتك للموقع.

  5. Ahmet KOÇKAROĞLU permalink
    ديسمبر 22, 2012 3:16 مساءً

    لا تهتم للصوص , كلنا نعرفك واستفدنا سابقا وما زلنا نستفيد من مقالاتك

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: