Skip to content

زكي وليدي دوغان

يوليو 13, 2010

ولد الدكتور أحمد زكي وليدي أحمد شاه أولي في قرية ستيرليتاماك في باشكورتستان، لم أقع على مصادر تؤرخ لبدايات حياته، و لكن يذكر عنه أنه كتب أول كتاب له “ترك و تاتار تاريخي”، أي “تاريخ الترك و التتار” في قازان عام ١٩١١، حيث كان يعمل معلماً في مدرسة القاسمية، و في الفترة ما بين عامي ١٩١٥-١٩١٧ عمل في المكتب المساند للنواب المسلمين في مجلس الدوما الروسي. تم انتخابه عام ١٩١٧ لـ”ملت مجلسي” حيث شكل مع شريف منعتوڤ مجلس شورى للباشكير، حيث أعلن المجلس تحت رئاسته استقلال باشكورتستان في نفس العام.

أما عن حياته العلمية فقد دعاه العالمان ن. أشمارين، و ن. كاتانوڤ و كلاهما من جامعة قازان للعمل معهما. أرسله قسم الآثار و الإثنولوجيا في جامعة قازان إلى مهمة بحثية في تركستان عام ١٩١٣، و بعد نجاحه في بحوثه قامت الأكاديمية الإمبراطورية الروسية للعلوم مع الجمعية العالمية للبحوث الوسط آسيوية برعاية دوغان لإلمة المزيد من البحوث، بدأت بعض من أبحاثه تظهر للنشر قبيل الحرب العالمية الأولى، و يقرب إنتاجه على مدى حياته من أربعمئة بحث و كتاب، بخمس لغات مختلفة. استعان الدكتور زكي بعدة علماء منهم منهم العالم الأوكراني ميخائيل هيروشڤسكي “١٨٦٦-١٩٣٤”، و العالم التشيكي توماس مسارك “١٨٥٠-١٩٣٧”، و لم يكن الدكتور زكي عالماً يبحث في تاريخ أمته و حسب، بل عمل على حفظ استقلالها الثقافي و الفكري و المدني و السياسي. و يدل على ذلك قيامه بقيادة حركة تحرير تركستان الوطنية “١٩١٦-١٩٣٠”و التي سماها الروس بحركة البصمچي و يروي لنا زميله أ. إنان حادثة وقعت في يونيو من عام ١٩٢٢ في ضواحي سمرقند.

يقول “عندما هجمت علينا وحدة من قوات البلاشڤة بهدف تصفيتنا اختبأنا في مقبرة قريبة، و عندما بدأنا بالدفاع عن أنفسنا لاحظت الدكتور دوغان يخرج دفتره الملازم له، و بدأ يكتب فيه، و كان الوضع من خطورته بحيث ظن بعضنا أن الدكتور يكتب وصيته الأخيرة، و استمر يكتب بنهم غير ملاحظ للرصاص المتطاير، و الموجه نحوه، أو حتى صوت الحرب من حولنا. فناديته من وراء شاهد القبر الذي أحتمي به، و سألته لماذا لا يبدأ بالدفاع عن نفسه؟ فرد علي من غير أن يرفع رأسه من كتابته قائلاً:

استمر أنت بالقتال، فالكتابة على شاهد هذا القبر مثيرة للاهتمام.

عاش الدكتور زكي من عام ١٩٢٥ إلى نهاية حياته في تركيا، حيث عمل پروفيسوراً في جامعة اسطنبول، و حصل على شهادة الدكتوراه عام ١٩٣٥ من جامعة ڤيينا. و عمل كبروفيسور في جامعة بون في ألمانيا ما بين عامي “١٩٣٥-١٩٣٧” و في جامعة گوتنگن ما بين عامي “١٩٣٨-١٩٣٩”، و في عام ١٩٥٣ عمل في إنشاء “إسلام تتكيكلر إنستيتوسو” أو “معهد الدراسات الإسلامية” في جامعة إسطنبول.، و في عام ١٩٦٧ تم منحه الدكتوراة الفخرية من جامعة مانشستر.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

للإستزادة عن الدكتور زكي وليدي دوغان يمكنكم زيارة هذه المراجع

Advertisements
2 تعليقان leave one →
  1. Ahmet Koçkaroğlu permalink
    يوليو 13, 2010 1:06 صباحًا

    الله يسعدك يا عبد العزيز ويحفظ لك أياديك من كل شر , الحقيقة كتبت عن واحد من أحب الشخصيات بالنسبة لي من أمتنا التركية المجيدة , أصفه دائما بأنه فارس السيف والقلم الأستاذ زكي وليدي دوغان

    • bukhariyon permalink*
      يوليو 13, 2010 2:52 صباحًا

      جزاك الله خير يا أحمد، و الدكتور زكي من أكبر المؤرخين و اللي أتمنى إننا نطلع على كتبهم لكن للأسف حاجز اللغة عائق.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: